انسحبت الشرطة يوم 28 يناير في ساعتين. و دلوقت بقالنا شهر و لسة الشرطة ما رجعتش.
آه بنشوف ضباط مرور واقفين ، حلو بس فين الباقي، كل يوم نسمع عن ترويع و سرقة و قطع طريق. هي الشرطة كلها مرور ؟؟
و نسمع إن ناس اشتكت للشرطة من مجرمين قالولهم ح نعمل إيه دول بلطجية .. أمال هما المفروض يتعاملوا مع مين ؟ أساتذة جامعة بدقون ؟ حاجة كدة زي الدكتور اللي بيخاف من منظر الدم.
ناس تقول ح يعملوا إيه يعني. لما بينزلوا بيتشتموا و يتضربوا ؟ طب إيه الحل ؟ نغير لهم الشعب ؟ يتوكلوا علي الله و يشوفوا
شغلهم كويس و الموضوع ح ياخد يومين تلانة و التعامل ح يكون كويس بعد كدة طالما فيه احترام. احنا شعب طيب و مسامح. لكن
كل ما بيتأخروا في النزول، الموضوع ح يبقي أصعب و المصالحة ح تكون أصعب. و بعدين يحتسبوا عند الله أي إهانة بدون ذنب.
يعتبروا نفسهم في مهمة وطنية هي تأمين الناس. زي القوافل اللي داخلة ليبيا و غزة و ممكن تنضرب في أي وقت لكن الناس حاسين بأهمية اللي بيعملوه. الموضوع لا يحتمل دلع و لا قفش و لا وقت "أصلهم تعبانين نفسيا" جهاز كامل تعبان نفسيا ؟؟ خلاص يطلعوا معاش عشان يتفرغوا للعلاج. و بعدين ممكن يمشوا اتنين اتنين أو مجموعات في دوريات شرطة عشان يصعب التعرض ليهم. دة مفيش أي دورية شرطة في الشارع !!
ناس تقول هما بينزلوا بس لابسين مدني. يا فرحتي !!! عشان لو شاف حرامي تعبان و اللا سواق ماشي غلط يمسكه و يعمل فيها
عنتر و لما يلاقي بلطجي يعمل عبيط و ماحدش يفكر يستنجد بيه. بصراحة عاوزين الشرطة يلبسوا شرطة و يحطوا كارنيه بأسمائهم. ده المجلس العسكري بجلالة قدره لابس جيش، مين اللي اخترع إن الشرطة تلبس مدني. يعني أنا لو لقيت حد بيضرب نار فس الشارع، يبقى شرطة و الا بلطجي.
ناس تقول أصل مرتباتهم صغيرة ، معاهم حق هي فعلا صغيرة. خصوصا إنه ماحدش دلوقت ح يرشي أمين شرطة. خلاص اشتغلوا و في أجازاتكم اعتصموا في التحرير.
ناس تقول هما أصلا ما بيعرفوش يشتغلوا ، هما كانوا كل فترة يمسكوا واحد يعذبوه يقوم الباقي يخاف. و كل القضايا كانت تلفيق زي
سفاح بني مزار. و هما أصلا مصاحبين الحرامية بدليل إن أي سايح كان يتسرق كانوا يجيبوا له حاجته علي طول. ده معناه إنهم ما
بينزلوش عشان ما بيعرفوش. أرجوكم انزلوا و اثبتوا إنكم تعرفوا و اللي ما بيعرفش يتعلم.
ناس تقول ح يقعدوا فين ما الأقسام اتحرقت، يقعدوا في دوريات في الشارع حوالين المدارس و البيوت و لما يقبضوا علي حد يروحوا
بيه أقرب قسم مش محروق. حل مش محتاج سنين.
ناس تفول ازاي ح يواجهوا الناس أهل الحي اللي كانوا بيهينوهم و بيفتروا عليهم و الحل بسيط. أنا يا ست كنت ح أعمله لو كنت
وزير داخلية. لو حد سمعته وحشة يا يمشوه يا ينقلوه حتة تانية و أهي فرصة من عند ربنا يكون ضابط ملتزم و يبدأ من جديد.
ناس تقول لازم الناس تصالحهم الأول، مش فاهمة يعني نبوس إيدهم و نعتذر لهم إنهم انسحبوا و سيبوا علينا البلطجية.في سنة 67 الناس كانت بتهزأ الحيش في الشارع عشان الهزيمة. شوية و الجيش ضبط نفسه و عمل أحسن انتصارات. ما قالش لازم الأول الشعب يعمل لي اعتذار رسمي.
يا ريت كل زوجة أو أب أو أم ضابط تقول له انزل يا بني شوف أكل عيشك و ربنا يحفظك و استحمل الناس أيام معدودة و عاملهم
بما يرضي الله و إن شاء الله ربنا ح يحفظك و ح تبقي فتي أحلام البنات في الحتة زي خالد الصاوي في مسلسل أهل كايرو.
انسوا العادلي و حسن عبد الرحيم و ما تفكروش في الأبهة اللي راحت منكم و افتكروا الشهيد البطران و اللواء أحمد رشدي و اعرفوا إن ربنا أراد بكم خيرا في الثورة عشان كل شتيمة و كل نظرة استعلاء و كل إهانة كنتم بتعملوها في شغلكم كنتم بتاخدوا عليها ذنوب و دلوقت كل حاجة كويسة ح تعملوها ح تاخدوا عليها حسنات و كل بني آدم ح تستحملوه ح تاخدوا من حسناته. و طبعا التعذيب ما فيهوش كلام ينطبق عليه الحديث ( أناس معهم أذناب كأذناب البقر يضربون بها الناس، لا يدخلون الجنة و لا يجدون ريحها ) يعني ما مفيش حد بيعذب حد ح يشم ريحة الجنة.
ياللا بقي كله ينزل يشوف شغله ... هدانا الله و إياكم
آه بنشوف ضباط مرور واقفين ، حلو بس فين الباقي، كل يوم نسمع عن ترويع و سرقة و قطع طريق. هي الشرطة كلها مرور ؟؟
و نسمع إن ناس اشتكت للشرطة من مجرمين قالولهم ح نعمل إيه دول بلطجية .. أمال هما المفروض يتعاملوا مع مين ؟ أساتذة جامعة بدقون ؟ حاجة كدة زي الدكتور اللي بيخاف من منظر الدم.
ناس تقول ح يعملوا إيه يعني. لما بينزلوا بيتشتموا و يتضربوا ؟ طب إيه الحل ؟ نغير لهم الشعب ؟ يتوكلوا علي الله و يشوفوا
شغلهم كويس و الموضوع ح ياخد يومين تلانة و التعامل ح يكون كويس بعد كدة طالما فيه احترام. احنا شعب طيب و مسامح. لكن
كل ما بيتأخروا في النزول، الموضوع ح يبقي أصعب و المصالحة ح تكون أصعب. و بعدين يحتسبوا عند الله أي إهانة بدون ذنب.
يعتبروا نفسهم في مهمة وطنية هي تأمين الناس. زي القوافل اللي داخلة ليبيا و غزة و ممكن تنضرب في أي وقت لكن الناس حاسين بأهمية اللي بيعملوه. الموضوع لا يحتمل دلع و لا قفش و لا وقت "أصلهم تعبانين نفسيا" جهاز كامل تعبان نفسيا ؟؟ خلاص يطلعوا معاش عشان يتفرغوا للعلاج. و بعدين ممكن يمشوا اتنين اتنين أو مجموعات في دوريات شرطة عشان يصعب التعرض ليهم. دة مفيش أي دورية شرطة في الشارع !!
ناس تقول هما بينزلوا بس لابسين مدني. يا فرحتي !!! عشان لو شاف حرامي تعبان و اللا سواق ماشي غلط يمسكه و يعمل فيها
عنتر و لما يلاقي بلطجي يعمل عبيط و ماحدش يفكر يستنجد بيه. بصراحة عاوزين الشرطة يلبسوا شرطة و يحطوا كارنيه بأسمائهم. ده المجلس العسكري بجلالة قدره لابس جيش، مين اللي اخترع إن الشرطة تلبس مدني. يعني أنا لو لقيت حد بيضرب نار فس الشارع، يبقى شرطة و الا بلطجي.
ناس تقول أصل مرتباتهم صغيرة ، معاهم حق هي فعلا صغيرة. خصوصا إنه ماحدش دلوقت ح يرشي أمين شرطة. خلاص اشتغلوا و في أجازاتكم اعتصموا في التحرير.
ناس تقول هما أصلا ما بيعرفوش يشتغلوا ، هما كانوا كل فترة يمسكوا واحد يعذبوه يقوم الباقي يخاف. و كل القضايا كانت تلفيق زي
سفاح بني مزار. و هما أصلا مصاحبين الحرامية بدليل إن أي سايح كان يتسرق كانوا يجيبوا له حاجته علي طول. ده معناه إنهم ما
بينزلوش عشان ما بيعرفوش. أرجوكم انزلوا و اثبتوا إنكم تعرفوا و اللي ما بيعرفش يتعلم.
ناس تقول ح يقعدوا فين ما الأقسام اتحرقت، يقعدوا في دوريات في الشارع حوالين المدارس و البيوت و لما يقبضوا علي حد يروحوا
بيه أقرب قسم مش محروق. حل مش محتاج سنين.
ناس تفول ازاي ح يواجهوا الناس أهل الحي اللي كانوا بيهينوهم و بيفتروا عليهم و الحل بسيط. أنا يا ست كنت ح أعمله لو كنت
وزير داخلية. لو حد سمعته وحشة يا يمشوه يا ينقلوه حتة تانية و أهي فرصة من عند ربنا يكون ضابط ملتزم و يبدأ من جديد.
ناس تقول لازم الناس تصالحهم الأول، مش فاهمة يعني نبوس إيدهم و نعتذر لهم إنهم انسحبوا و سيبوا علينا البلطجية.في سنة 67 الناس كانت بتهزأ الحيش في الشارع عشان الهزيمة. شوية و الجيش ضبط نفسه و عمل أحسن انتصارات. ما قالش لازم الأول الشعب يعمل لي اعتذار رسمي.
يا ريت كل زوجة أو أب أو أم ضابط تقول له انزل يا بني شوف أكل عيشك و ربنا يحفظك و استحمل الناس أيام معدودة و عاملهم
بما يرضي الله و إن شاء الله ربنا ح يحفظك و ح تبقي فتي أحلام البنات في الحتة زي خالد الصاوي في مسلسل أهل كايرو.
انسوا العادلي و حسن عبد الرحيم و ما تفكروش في الأبهة اللي راحت منكم و افتكروا الشهيد البطران و اللواء أحمد رشدي و اعرفوا إن ربنا أراد بكم خيرا في الثورة عشان كل شتيمة و كل نظرة استعلاء و كل إهانة كنتم بتعملوها في شغلكم كنتم بتاخدوا عليها ذنوب و دلوقت كل حاجة كويسة ح تعملوها ح تاخدوا عليها حسنات و كل بني آدم ح تستحملوه ح تاخدوا من حسناته. و طبعا التعذيب ما فيهوش كلام ينطبق عليه الحديث ( أناس معهم أذناب كأذناب البقر يضربون بها الناس، لا يدخلون الجنة و لا يجدون ريحها ) يعني ما مفيش حد بيعذب حد ح يشم ريحة الجنة.
ياللا بقي كله ينزل يشوف شغله ... هدانا الله و إياكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق