كلمة طويلة شوية بس فيها حل إن شاء الله. الحاجة الوحيدة اللي ممكن تقلب الترابيزة في وش الثورة المضادة إنه يطلع لها مفاوض واحد يتكلم باسم الشعب.
التفرق هزيمة و خيبة تقيلة و العدو منظم قوي و شغال علينا صح. و الرسول عليه السلام قال (لو سافر ثلاثة فليؤمروا أحدهم). طب مين، ح أقولك البرادعي. حتي لو كنت مش بالعه، هو الأنسب. حبايب عمرو موسي ح يقولوا اشمعني هو ، لن نناقشهم في حبهم للشخص بس عمرو موسي الأن مشغول في مشاكل الوطن العربي. حبايب زويل ح يقولوا هو، علي فكرة زويل ممكن يكون رئيس زي الفل بس مش هو اللي يقدر ينجدنا دلوقت. وقت الثورة جه و قعد ثلاثة أيام يبحث و يقابل ناس و بعدين قال مبارك يتنازل لعمر سليمان و لما راح التحرير غير رأيه و قال لازم يمشي. و ما ننساش احنا بنتكلم عن مفاوض مش رئيس. أما البرادعي فكل المطالب اللي احنا عصرنا مخنا و طلعناها هو قايل عليها من سنة. و وقت الثورة كان علي كلمة واحدة (ارحل يا مبارك) و كان بيلعب علي كل الحبال. و بعد الثورة قال لازم دستور جديد و مجلس رئاسي و مدة انتقالية سنة و احنا بعد أسبوعين و بعد بحث و تمحيص توصلنا إن أحسن حاجة دستور جديد و مجلس رئاسي و مدة انتقالية سنة. الراجل دة في حرب العراق وقف قدام قوي عظمي و قال مفيش سلاح نووي يعني قدر يتعامل مع القذارة الدولية ، يعني مش سهل و لا عبيط و لا خائن لضميره. حد ح يقول ده متصور و قدامه خمرة ، بس ما كنش بيشربها و من بروتوكول السلك الدبلوماسي وجود خمر علي موائدهم و العبرة بيشرب و الا لأ. و علي فكرة سعد زغلول اعترف في مذكراته إنه كان بيلعب قمار و ما قدرش يبطله. طب ليه مش الشباب هم اللي يتفاوضوا. الشباب وعيهم السياسي عالي جدا جدا و سريرتهم نقية و لكن السياسة عاوزة واحد خبرة و تقيل و سنه فوق الاربعين و لا يمكن اعتقاله أو تهديده وإلا تبقي فضيحة دولية. واحد يقول للناس انزلوا ينزلوا لحد ما يخلص التفاوض. الراجل ده اتعرض لحملة شرسة من أسانة سرايا و أمثاله لكن كتابنا اللي بنوا أفكارنا الثورية زي ابراهيم عيسي و الاسواني و حتي الإخوان بيذكروه بالخير. و مرة تانية ، وقت الانتخابات انتخب اللي انت عاوزه بس دلوقت احنا محتاجين مفاوض قبل ما الثورة المضادة تفترس ما كسبناه. عاوزين نكون علي قلب رجل واحد، في ثورة 1919 تمسك الشعب بإن سعد زغلول هو اللي يتفاوض مع الإنجليز فبعثت إنجلترا لجنة ملنر لمعرفة مطالب الشعب. أحد أعضاء اللجنة قابل فلاح فقاله بتزرع قمح و الا ذرة قاله اسال سعد باشا. اتفقوا علي مفاوض يرحمكم الله و ستكون أكبر صفعة للثورة المضادة و انشروا كلمتي إن اقتنعتم. أقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم.
التفرق هزيمة و خيبة تقيلة و العدو منظم قوي و شغال علينا صح. و الرسول عليه السلام قال (لو سافر ثلاثة فليؤمروا أحدهم). طب مين، ح أقولك البرادعي. حتي لو كنت مش بالعه، هو الأنسب. حبايب عمرو موسي ح يقولوا اشمعني هو ، لن نناقشهم في حبهم للشخص بس عمرو موسي الأن مشغول في مشاكل الوطن العربي. حبايب زويل ح يقولوا هو، علي فكرة زويل ممكن يكون رئيس زي الفل بس مش هو اللي يقدر ينجدنا دلوقت. وقت الثورة جه و قعد ثلاثة أيام يبحث و يقابل ناس و بعدين قال مبارك يتنازل لعمر سليمان و لما راح التحرير غير رأيه و قال لازم يمشي. و ما ننساش احنا بنتكلم عن مفاوض مش رئيس. أما البرادعي فكل المطالب اللي احنا عصرنا مخنا و طلعناها هو قايل عليها من سنة. و وقت الثورة كان علي كلمة واحدة (ارحل يا مبارك) و كان بيلعب علي كل الحبال. و بعد الثورة قال لازم دستور جديد و مجلس رئاسي و مدة انتقالية سنة و احنا بعد أسبوعين و بعد بحث و تمحيص توصلنا إن أحسن حاجة دستور جديد و مجلس رئاسي و مدة انتقالية سنة. الراجل دة في حرب العراق وقف قدام قوي عظمي و قال مفيش سلاح نووي يعني قدر يتعامل مع القذارة الدولية ، يعني مش سهل و لا عبيط و لا خائن لضميره. حد ح يقول ده متصور و قدامه خمرة ، بس ما كنش بيشربها و من بروتوكول السلك الدبلوماسي وجود خمر علي موائدهم و العبرة بيشرب و الا لأ. و علي فكرة سعد زغلول اعترف في مذكراته إنه كان بيلعب قمار و ما قدرش يبطله. طب ليه مش الشباب هم اللي يتفاوضوا. الشباب وعيهم السياسي عالي جدا جدا و سريرتهم نقية و لكن السياسة عاوزة واحد خبرة و تقيل و سنه فوق الاربعين و لا يمكن اعتقاله أو تهديده وإلا تبقي فضيحة دولية. واحد يقول للناس انزلوا ينزلوا لحد ما يخلص التفاوض. الراجل ده اتعرض لحملة شرسة من أسانة سرايا و أمثاله لكن كتابنا اللي بنوا أفكارنا الثورية زي ابراهيم عيسي و الاسواني و حتي الإخوان بيذكروه بالخير. و مرة تانية ، وقت الانتخابات انتخب اللي انت عاوزه بس دلوقت احنا محتاجين مفاوض قبل ما الثورة المضادة تفترس ما كسبناه. عاوزين نكون علي قلب رجل واحد، في ثورة 1919 تمسك الشعب بإن سعد زغلول هو اللي يتفاوض مع الإنجليز فبعثت إنجلترا لجنة ملنر لمعرفة مطالب الشعب. أحد أعضاء اللجنة قابل فلاح فقاله بتزرع قمح و الا ذرة قاله اسال سعد باشا. اتفقوا علي مفاوض يرحمكم الله و ستكون أكبر صفعة للثورة المضادة و انشروا كلمتي إن اقتنعتم. أقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم.